ultracheck
  1. سياسة
  2. سياق متصل

الجزيرة المسلوبة والقاعدة الأميركية.. ما قصة جزيرة دييغو غارسيا؟

22 مارس 2026
الجزيرة المسلوبة والقاعدة الأميركية.. ما قصة جزيرة دييغو غارسيا؟
الترا صوت الترا صوت

تحوّلت جزيرة دييغو غارسيا إلى محورٍ للأخبار، عقب قصفٍ إيراني استهدفها، في أعقاب قرار الحكومة البريطانية السماح للولايات المتحدة باستخدامها في هجمات على إيران، بهدف فتح مضيق هرمز.

الجزيرة البعيدة، التي شكّلت مركزًا عسكريًا منذ سنوات، تكشف قصة الاستيلاء عليها عن مسارات النفوذ الأميركي في العالم، وعن إرثٍ إمبراطوري استعماري مارس التهجير حتى لحظاته الأخيرة. هكذا تحوّلت الجزيرة إلى قاعدة عسكرية، كان توسّعها الأكبر مرتبطًا بالتفكير الاستراتيجي تجاه إيران.

دييغو غارسيا هي أكبر جزر أرخبيل تشاغوس وتُستخدم حاليًا كقاعدة عسكرية مشتركة بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة منذ سبعينيات القرن الماضي، عقب طرد الحكومة البريطانية لسكان تشاغوس.

ابتداءً من أواخر الستينيات، كان من يغادرون الجزر للتسوق أو لتلقي العلاج الطبي الطارئ يجدون أنفسهم ممنوعين من العودة. وبحلول عام 1973، تم ترحيل جميع سكان دييغو غارسيا

وتعتبر جزر تشاغوس إقليم بريطاني ما وراء البحار، على الرغم من توقيع معاهدة لنقل السيادة من المملكة المتحدة إلى موريشيوس في 22 أيار/مايو 2025، مع بند ينص على بقاء القاعدة العسكرية في الجزيرة تحت السيطرة البريطانية لمدة 99 عامًا على الأقل. كما يمكن تجديد الاتفاقية لمدة 40 عامًا إضافية بعد انتهاء فترة الـ 99 عامًا الأولى، ولمدة إضافية بعد ذلك.  وحينها، أعربت لجنة الأمم المتحدة المعنية بالقضاء على التمييز العنصري عن "قلقها البالغ" إزاء بنود الاتفاقية.

ووفقًا لهذا الاتفاق، سينتهي الحكم البريطاني على حوالي 60 جزيرة صغيرة وغير مأهولة في الأرخبيل، ولكن لن يكون هناك أي تغيير في وضع جزيرته الرئيسية والجنوبية، دييغو غارسيا، التي تستضيف قاعدة بحرية أميركية ضخمة وسرية.

كجزء من الاتفاقية، وافقت موريشيوس، التي نالت استقلالها عن بريطانيا عام 1968 بعد تخليها عن مطالبتها بالسيادة على جزر تشاغوس، على السماح للقاعدة الأمريكية بمواصلة العمل في دييغو غارسيا لمدة 99 عامًا قابلة للتجديد. وبموجب هذه الاتفاقية، يُسمح لسكان تشاغوس، الذين نُفوا من الأرخبيل في الستينيات والسبعينيات لإفساح المجال أمام القاعدة الأمريكية، بالعودة إلى جزر تشاغوس الأصغر، لكن لا يزال يُمنع عليهم دخول دييغو غارسيا بحرية أو إعادة التوطين فيها.

تقع دييغو غارسيا جنوب خط الاستواء مباشرةً في وسط المحيط الهندي، على بُعد 3535 كيلومترًا شرق تنزانيا، و2984 كيلومترًا شرق-جنوب شرق الصومال، و726 كيلومترًا جنوب جزر المالديف، و1796 كيلومترًا جنوب غرب الهند، و2877 كيلومترًا غرب-جنوب غرب سومطرة، و4723 كيلومترًا شمال غرب أستراليا، و2112 كيلومترًا شمال شرق جزيرة موريشيوس.

تُعد دييغو غارسيا جزءًا من سلسلة جبال تشاغوس-لاكاديف، وهي سلسلة جبال تحت الماء تضم جزر لاكشادويب وجزر المالديف والجزر الستين الأخرى الصغيرة في أرخبيل تشاغوس.

بعد الوصول الأول إليها من البرتغاليين، غابت الجزيرة عن الخرائط حتى استيطانها من فرنسا في القرن الثامن عشر، وبقيت تحت سيطرتهم حتى ما بعد الحروب النابليونية، حين تنازلوا عنها لبريطانيا.

في عام 1965، ومع تأسيس إقليم المحيط الهندي البريطاني، أصبحت دييغو غارسيا تحت الإدارة البريطانية. ومع تأسيس الإقليم، وُقّع اتفاق رسمي بين حكومتي المملكة المتحدة والولايات المتحدة عام 1966، جعل الجزيرة متاحة لتلبية الاحتياجات الدفاعية لكلا الحكومتين.

خلال القرن التاسع عشر، استُخدمت الجزر كمزارع لإنتاج جوز الهند المجفف وزيت جوز الهند. وحتى عام 1971، كان مصدر الدخل الرئيسي لدييغو غارسيا هو مزارع زيت جوز الهند المربحة. وقد وفر زيت جوز الهند زيتًا عالي الجودة للآلات ووقودًا لإضاءة المصابيح الأوروبية. وظلت محاصيل جوز الهند في الجزيرة ثابتة حتى قبيل وصول قوات البحرية الأمريكية (سيبيز) وبدء الإنشاءات العسكرية الأميركية.

ترامب وجزيرة دييغو غارسيا ونفوذ أميركا

انتقد ترامب اتفاقية المملكة المتحدة لعام 2025 لنقل سيادة أرخبيل تشاغوس إلى موريشيوس موجة من الاهتمام الإعلامي في كانون الثاني/يناير 2026. وعاد ترامب وانتقد الاتفاق مرة أخرى في 18 شباط/فبراير، وربط دييغو غارسيا بالحشد العسكري الأميركي استعدادًا لضربة محتملة على إيران. وقال: "إذا قررت إيران عدم إبرام اتفاق، فقد يكون من الضروري للولايات المتحدة استخدام دييغو".

في منشور على موقع "تروث سوشيال"، وصف دونالد ترامب خطط المملكة المتحدة لتسليم جزر تشاغوس إلى موريشيوس بأنها "عملٌ في غاية الحماقة". وزعم أن ذلك زاد من أهمية استيلائه على غرينلاند من الدنمارك. 

وبحسب تحليل سابق لـ"تشاتام هاوس"، فإن فكرة إنشاء قاعدة عسكرية في دييغو غارسيا برمتها كانت من بنات أفكار الولايات المتحدة، وليس المملكة المتحدة، بهدف ترسيخ النفوذ الأميركي في المحيط الهندي.

ووفق التحليل، فإن قصة الجزيرة، "تتعلق بالقوة والاستراتيجية الأميركية بقدر ما هي قصة تتعلق بإرث الإمبراطورية البريطانية. وتُظهر تصريحات الرئيس الأميركي الأهمية المستمرة للجزيرة في السياسة الأميركية طويلة الأمد في المنطقة. وكذلك التقارير التي تفيد بأن دييغو غارسيا ربما استُخدمت لتنفيذ عملية للاستيلاء على نفط خاضع للعقوبات".

بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، ومع تقدم عملية إنهاء الاستعمار واستقلال المزيد من الدول، شعر المخططون البحريون الأميركيون بـ"القلق من" أن وصول الولايات المتحدة إلى القواعد الخارجية يتضاءل مقارنة بخصومها في الحرب الباردة، الصين والاتحاد السوفيتي. وأعرب أحد كبار المخططين في أميركا عن قلقه من أنه في حال نشوب أعمال عدائية في منطقة المحيط الهندي، قد يصبح الوصول عبر قناة السويس أو عبر جزر الهند الشرقية أمرًا صعبًا.

مما دفعهم إلى التفكير في دييغو غارسا، التي تمتعت بمزايا عسكرية (مطار وإمكانية إنشاء مرسى)، ومزايا سياسية (عدد سكان قليل، ووضع إداري تابع للمملكة المتحدة)، وموقع استراتيجي في قلب المحيط الهندي. فهي تبعد حوالي 3000 كيلومتر عن مضيق باب المندب عند مدخل البحر الأحمر، ومضيق ملقا قرب بحر الصين الجنوبي. وهذا من شأنه أن يسمح للجيش الأميركي ببسط نفوذه عبر المحيط. وكانت المملكة المتحدة قد أنشأت بالفعل قاعدة صغيرة في دييغو غارسيا خلال الحرب العالمية الثانية، وبقيت القوات البريطانية هناك حتى نهاية الحرب.

في عام 1961، الولايات المتحدة قدمت مقترحًا بأن تقوم حكومة المملكة المتحدة بفصل أرخبيل تشاغوس عن موريشيوس المستعمرة لإنشاء إقليم جديد يضمن حقوق استخدام القواعد العسكرية الأميركية والبريطانية في المستقبل.

وعلى مدى السنوات اللاحقة، دخلت حكومتا المملكة المتحدة والولايات المتحدة في مفاوضات سرية بشأن فصل أرخبيل تشاغوس عن موريشيوس الاستعمارية. وفي الاتفاقية النهائية، وافقت الحكومة الأمريكية على دفع مبالغ تصل إلى 14 دولارًا مليونًا للبريطانيين أو نصف تكلفة إنشاء "إقليم المحيط الهندي البريطاني".

ومنذ ذلك الحين، أصبحت القاعدة العسكرية في دييغو غارسيا مركزًا محوريًا للعمليات الأميركية. تضم الجزيرة مطارًا واسعًا بمدرجات طويلة كافية لاستيعاب طائرات عسكرية كبيرة مثل قاذفات بي-52، وطائرات التزود بالوقود كي سي-135، وطائرات الاستطلاع والنقل. كما تحتوي على مرافق تخزين وقود رئيسية، ومنشآت رادار، وأبراج مراقبة قادرة على دعم العمليات العسكرية الإقليمية.

وتضم دييغو غارسيا ميناءً للمياه العميقة قادرًا على إرساء السفن الحربية الكبيرة، بما في ذلك حاملات الطائرات والمدمرات والغواصات، وإعادة تزويدها بالإمدادات وتقديم خدمات الصيانة لها. كما يوجد بها أرصفة وأحواض متعددة مجهزة بأنظمة حديثة لدعم عمليات الاستجابة السريعة.

بعد الثورة في إيران عام 1979 التي أطاحت بالشاه، شهدت قاعدة دييغو غارسيا، أكبر توسع لأي موقع عسكري أميركي منذ حرب فيتنام. وكانت دييغو غارسيا منصة انطلاق حيوية وعالية الحجم للعمليات الجوية الأمريكية في حرب الخليج عام 1991 وغزو العراق عام 2003. وفي أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، قدمت القاعدة الدعم للغارات الجوية الأميركية في أفغانستان. ووفي عامي 2024 و2025، استخدمت الولايات المتحدة القاعدة لشن عمليات ضد جماعة أنصار الله الحوثيين في اليمن.

وفي عام 2007، أفاد ديك مارتي، المدعي العام السويسري السابق الذي عينه مجلس أوروبا خبيرًا، بأنه "تلقى تأكيدات متطابقة على أن وكالات أميركية استخدمت جزيرة دييغو غارسيا في التعامل مع معتقلين ذوي قيمة عالية". وبعد بضعة أشهر، كشف مانفريد نواك، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالتعذيب، أنه حصل هو الآخر على أدلة تُثبت استخدام دييغو غارسيا "لاحتجاز" مشتبه بهم "بالإرهاب".

دييغو غارسيا وإنهاء الاستعمار

منذ ثمانينيات القرن الماضي، طالبت موريشيوس بالسيادة على الجزر، ولجأت إلى المحاكم والهيئات القضائية الدولية لإثبات ذلك. وفي عام 2019، أصدرت محكمة العدل الدولية، وهي الهيئة القضائية الرئيسية للأمم المتحدة، حكمًا غير ملزم يقضي بأن عملية إنهاء الاستعمار في موريشيوس لم تكتمل بشكل قانوني عند منحها الاستقلال عام 1968، وأن المملكة المتحدة "ملزمة بإنهاء إدارتها للأرخبيل في أسرع وقت ممكن".

في عهد حكومة رئيس الوزراء المحافظ ريشي سوناك، أُعلن في عام 2022 عن اتفاق المملكة المتحدة وموريشيوس على بدء مفاوضات بشأن ممارسة السيادة على أرخبيل تشاغوس. وقد جادل البعض بأن مصلحة بريطانيا الدفاعية تقتضي ضمان اليقين القانوني بشأن جزر تشاغوس، نظرًا لاحتمالية استمرار الطعون أمام المحاكم الدولية. وكان ذلك بمثابة اعتراف باحترام المملكة المتحدة للقانون الدولي.

أكدت الحكومة البريطانية أن الاتفاقية ستضمن استمرار التشغيل الفعال للقاعدة العسكرية البريطانية الأميركية المشتركة في دييغو غارسيا. وقد أجرت حكومة المحافظين 11 جولة من المفاوضات مع الموريشيين قبل الانتخابات العامة في يوليو/تموز 2024. وبعد فوز حزب العمال في الانتخابات الصيفية، أصدرت الحكومتان بيانًا مشتركًا في 3 أكتوبر/تشرين الأول 2024 أعلنتا فيه التوصل إلى اتفاق سياسي.

وتمت الموافقة الرسمية على المعاهدة وتوقيعها من قبل كير ستارمر ونظيره رئيس وزراء موريشيوس، نافين رامغولام، في 22 مايو/أيار 2025. وقال ستارمر إن الاتفاق كان حيويًا لأن المملكة المتحدة "لن يكون لديها فرصة واقعية للنجاح" إذا لجأت موريشيوس إلى القضاء. وأوضح أن المملكة المتحدة كانت ستواجه أمرًا باتخاذ تدابير مؤقتة "في غضون أسابيع".

وزُعم أن المملكة المتحدة يمكنها ببساطة تجاهل مثل هذه الأوامر، ولكن بدون اتفاق لن يكون لديها أساس قانوني لمنع الصين أو الدول الأخرى من إنشاء قواعد في الجزر الخارجية أو إجراء تدريبات مشتركة بالقرب من دييغو غارسيا.

تهجير السكان

ابتداءً من أواخر الستينيات، كان من يغادرون الجزر للتسوق أو لتلقي العلاج الطبي الطارئ يجدون أنفسهم ممنوعين من العودة. وبحلول عام 1973، تم ترحيل جميع سكان دييغو غارسيا، وهم أحفاد العبيد الذين جُلبوا إلى هناك في القرن الثامن عشر للعمل في مزارع جوز الهند، قسرًا، ونُقلوا إلى موريشيوس وسيشيل، حيث تُركوا لمصيرهم.

بعد مرور أربعة عقود، لا يزال سكان تشاغوس - الذين حصلوا على الجنسية البريطانية الكاملة عام 2002، بعد نضال قانوني، ويشكلون اليوم جالية قوامها ألف فرد في ساسكس - يكافحون للعودة إلى ديارهم التي صارت "معسكر العدالة"، وفق التسمية الأميركية، التي تتجاهل حيوات الناس.

لكن جذور قصة السكان أبعد من ذلك، بعد فترة وجيزة من انتهاء الثورة الأميركية، أصبح الأفارقة المستعبدون أول سكان في أرخبيل تشاغوس بالمحيط الهندي، حيث جُلبوا للعمل في أكبر جزر الأرخبيل، دييغو غارسيا. تبعهم أحفادهم وعمال بعقود عمل من الهند، ليختلط مزيج متنوع من الشعوب والأديان والتقاليد، مُشكلًا مجتمعًا فريدًا في تشاغوس.

واليوم، يقتصر سكان تشاغوس على الجنود والمتعاقدين المدنيين العاملين في القاعدة العسكرية الأميركية الضخمة في دييغو غارسيا. بين عامي 1965 و1973، قامت حكومتا الولايات المتحدة والمملكة المتحدة بتهجير سكان تشاغوس قسرًا لإنشاء القاعدة العسكرية. تُرك السكان، المعروفون باسم التشاغوسيين، في منفى بائس في جزر موريشيوس وسيشيل غرب المحيط الهندي.

بنى أسلاف سكان تشاغوس الحاليين مجتمعًا ضمّ بحلول القرن العشرين العديد من القرى المجهزة بالمستشفيات والطرق والكنائس والمدارس. وبدأ السكان يتحدثون لغتهم الخاصة، وهي لغة تشاغوس الكريولية. وبلغ عدد السكان أكثر من ألف نسمة. لم تكن الحياة مترفة، ولكن في مقابل عملهم في مزارع جوز الهند في تشاغوس، تمتع سكانها بوظائف مضمونة، ورواتب منتظمة نقدًا وغذاءً، وسكنًا مجانيًا وأراضٍ للحدائق والحيوانات، ورعاية صحية، وإجازات، ومعاشات تقاعدية، وتعليمًا، وحق الوصول المجاني إلى مصائد الأسماك والنباتات الوفيرة في تشاغوس.

في عام 1971، أجبر مسؤولون في الحكومة البريطانية، بناءً على أوامر أميركية وبمساعدة من جنود أميركيين، سكان دييغو غارسيا المتبقين على الصعود إلى سفن شحن مكتظة ومغادرة ديارهم إلى الأبد.

أنزلت السفن بعض سكان تشاغوس على بعد 150 ميلًا في جزيرتي بيروس بانهوس وسالومون النائيتين، بينما أنزلت آخرين على بعد 1200  ميل في موانئ موريشيوس وسيشيل. وخلال هذه العملية، أطلق عملاء الحكومة البريطانية وقوات البحرية الأميركية النار أولًا، ثم سمموا، وأخيرًا خنقوا وأحرقوا كلاب سكان الجزر الأليفة في حظائر مغلقة. وبحلول عام 1973، لم يعد في أرخبيل تشاغوس سكان دائمون بعد ترحيل آخر سكان تشاغوس إلى موريشيوس وسيشيل.

في موريشيوس وسيشيل، لم يتلقَّ سكان تشاغوس أي مساعدات لإعادة التوطين، وسرعان ما وجدوا أنفسهم يعيشون فيما وصفته صحيفة واشنطن بوست بـ"الفقر المدقع". وحتى يومنا هذا، يواجه سكان تشاغوس المقيمون في موريشيوس وسيشيل الفقر والبطالة. يعيش الكثيرون في منازل مبنية من الصفيح والخشب، مع خدمات مياه وصرف صحي رديئة أو معدومة. ويعاني الكثيرون من سوء الحالة الصحية وانخفاض مستوى التعليم. كما وقع الكثيرون ضحايا للتمييز العرقي من قبل سكان موريشيوس وسيشيل، وعانوا من أشكال أخرى من الأذى والإذلال اليومي المصاحب لحياة الطبقة المهمشة في المنفى.

كلمات مفتاحية
مجموعة السبع بحضور ترامب وزيلينسكي

دعم نووي لأوكرانيا ومفاوضات لانضمامها إلى الاتحاد الأوروبي.. وروسيا تردّ

بريطانيا تعزز دعم أوكرانيا بالطاقة والعقوبات على روسيا، بالتزامن مع دفع أوروبي لانضمام كييف إلى الاتحاد الأوروبي

معرض "يوروساتوري"

فرنسا تغلق 12 جناحًا إسرائيليًا في معرض الدفاع والأمن.. ما السبب؟

إغلاق 12 جناحًا إسرائيليًا في معرض "يوروساتوري" بفرنسا

 الحدود مع قطاع غزة

الفصائل الفلسطينية تسلّم ردها للوسطاء.. ماذا تضمّن؟

سلمت الفصائل الفلسطينية ردها المعدل على خارطة غزة مع التمسك بوقف الحرب والانسحاب الكامل

كأس العالم 2026
رياضة

إيران تهاجم الفيفا وأميركا: نحن المنتخب الأكثر تعرضًا للظلم في كأس العالم

تبدو بعثة إيران في كأس العالم 2026 مقتنعة بأن ما تواجهه من صعوبات في التنقل والإقامة والتأشيرات يضعها في وضع مختلف عن بقية المنتخبات المشاركة

كأس العالم 2026
رياضة

من تينيسي إلى فرجينيا الغربية.. كيف غيّرت معسكرات المونديال حياة مدن أميركية صغيرة؟

نجحت كأس العالم في تحويل مدن هادئة إلى مركز اهتمام عالمي، وربط مجتمعات محلية صغيرة بأكبر نجوم اللعبة، وترك ذكريات قد تبقى حاضرة لسنوات طويلة.

صبري لموشي
رياضة

بعد مباراة واحدة فقط.. لماذا قررت تونس التضحية بلموشي؟

قبل مواجهة السويد بيوم واحد فقط، بدا لموشي متفائلًا خلال حديثه لوسائل الإعلام، مؤكدًا رغبته في الاستمتاع بتجربة كأس العالم رغم الضغوط الكبيرة المحيطة بالمنتخب

مدينة الأبيض
قول

عروس الرمال "الأُبَيِّض".. مسيرة مدينة سودانية مع الحروب

على الرغم من وداعتها وبساطتها، وهي تستلقي وسط تلالها الرملية التي زيّنتها عروسًا في بوادي كردفان منذ أمد طويل، إلا أن مدينة الأُبَيِّض عاشت عبر تاريخها قسوة الحرب والاقتتال والحصار أكثر من مرة