سجل 250 هدفًا.. هل أصبح صلاح أعظم لاعب لليفربول في العصر الحديث؟
2 نوفمبر 2025
نجح ليفربول بقيادة المدرب آرني سلوت في كسر سلسلة الهزائم المتتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز، محققًا فوزًا ثمينًا على أستون فيلا بنتيجة 2-0، في مباراة شهدت لحظة تاريخية بتسجيل محمد صلاح هدفه رقم 250 بقميص الريدز.
هل هو أعظم لاعب في العصر الحديث لليفربول؟
الهدف الأول للريدز جاء بعد خطأ قاتل من الحارس إيميليانو مارتينيز، استغله صلاح بذكاء ليضع الكرة في الشباك ويصل إلى هدفه رقم 250 مع ليفربول، ليصبح ثالث لاعب في تاريخ النادي يصل لهذا الرقم بعد إيان راش وروجر هانت.
لكن الإنجاز لم يتوقف هنا، إذ عادل صلاح أيضًا رقم واين روني في عدد المساهمات التهديفية (278) مع نادٍ واحد في البريميرليغ، موزعة بين 188 هدفًا و88 تمريرة حاسمة.
أصبح محمد صلاح ثالث لاعب في تاريخ ليفربول يسجل 250 هدفًا بعد إيان راش وروجر هانت
في سن الثالثة والثلاثين، يواصل النجم المصري إثبات قيمته في اللحظات الحاسمة، ويبدو أن عودته إلى مستواه المعهود جاءت في الوقت المناسب قبل مشاركته المرتقبة في كأس الأمم الإفريقية.
تغييرات جذرية تعيد التوازن
بعد انتقادات حادة وسلسلة من النتائج السلبية، قرر آرني سلوت إجراء تسعة تغييرات على التشكيلة التي خسرت أمام كريستال بالاس في منتصف الأسبوع، متخليًا عن بعض الأسماء البارزة مثل فلوريان فيرتز وميلوش كيركيز.
عودة ريان خرافنبيرخ من الإصابة كانت نقطة تحول، إذ لعب دورًا محوريًا في وسط الملعب وسجل الهدف الثاني في الدقيقة 58، مانحًا الفريق هامشًا من الأمان. كما تألق دومينيك سوبوسلاي وأليكسيس ماك أليستر، ليبدو أن سلوت وجد أخيرًا التوليفة المثالية التي افتقدها في الأسابيع الماضية. هذا الفوز رفع رصيد ليفربول ليعادل بورنموث في المركز الثاني، بفارق سبع نقاط عن المتصدر أرسنال، مما يعيد الأمل في المنافسة على اللقب.
خطة إيمري تنقلب عليه
بدأ أستون فيلا المباراة بقوة، وهدد مرمى ليفربول مرتين عبر مورغان روجرز وماتي كاش، لكن أسلوب البناء من الخلف الذي اعتمده المدرب أوناي إيمري حمل مخاطرة كبيرة.
في كل مرة امتلك فيها مارتينيز الكرة، كان الفريق إما ينجح في كسر الضغط ويخلق فرصة، أو يفقد الكرة في منطقة خطرة. وفي نهاية الشوط الأول، ارتكب توريس ومارتينيز خطأً مزدوجًا في التمرير، استغله صلاح ليسجل هدفًا سهلًا، ويعاقب فيلا على أسلوبه المغامر. رغم بعض اللحظات الإيجابية، إلا أن اعتماد فيلا على التمريرات القصيرة تحت الضغط أثبت أنه سلاح ذو حدين، وانتهى به الأمر إلى خسارة المباراة.
بعد هذا الفوز الهام، يستعد ليفربول لمواجهة من العيار الثقيل أمام ريال مدريد يوم الثلاثاء القادم على ملعب أنفيلد، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا. هذه المباراة ستكون اختبارًا حقيقيًا لعودة الفريق إلى مستواه، وفرصة لصلاح لمواصلة التألق على الساحة الأوروبية.