
"الخطأة": العنصرية كخطيئة أميركية أولى
طل فيلم "الخطأة" (Sinners) على عالمنا، من العالم الوحشي للعنصرية

"صراط": جغرافيا الضياع في وطن من تيه
لا يُدخلك فيلم صراط (Sirāt) إلى عالمه بسهولة، إذ يبدو منذ البداية كفقاعة زمنٍ وجغرافيا منسحبة من خرائط هذا الكون، مرسومة الحدود جغرافيًا ومعرفيًا وقانونيًا

سيمور هيرش وفضيحة التفوق الأخلاقي للسياسة الأميركية
من مذبحة "ماي لاي" في فيتنام، إلى "ووترغيت"، إلى سجن أبو غريب، وغاز السارين في سوريا، وصولًا إلى غزة. يبدأ سيمور هيرش الحكاية

بيلا تار.. سينما الرماد بالأبيض والأسود
أتى بيلا تار إلى السينما من الغضب، ومن الثأر، ومن الموقف السياسي الناضج والمكتمل ضد الظلم، والعسف، والإنسانية التائهة بعيدًا عن ذاتها

"مارتي سوبريم": الحلم الأميركي يَرْفُوهُ طموحُ الفقراء
يمسك "مارتي سوبريم" بتلابيبك، ويمنع عنك الملل أو الاعتراض، أو حتى ملاحقة المنطق، ولأسباب صائبة دائمًا

"النيويوركر": مئة عام من الصحافة مئة عام من الثقافة
حضرت "النيويوركر" كمجلة تقيم في الأدب أكثر مما تقيم في الصحافة، وتشتبك مع السياسة بوصفها سؤالًا، لا مع الإعلام بوصفه جهازًا

وخلق الله المرأة
بريجيت باردو، "ب ب" (B.B)، سيدة العقود الأجمل في القرن الماضي، امرأة خلقها الله، فصار على الكون أن يتمهل قليلًا

دايف شابيل: "Unstoppable" ومعايير أميركا المزدوجة
خرجت عروض "الستاند أب كوميدي" لتغزو العالم. ولهذا، لكلّ هذا، يمكننا أن نستوعب لماذا يُعامَل مقدّمو هذه العروض بوصفهم نجومًا حقيقيين

بيرغمان كوبريك كابرا: العيد كمرآة للطفولة والمدينة والذات
في كل عام، تطرق الأعياد بوابات الزمن كما لو أنها أبواب قلعة مغلقة، وكأننا ننسى أننا، في كل عام

"مت يا حبيبي" امتحان الأمومة للجسد والحرية
هي حكاية الجسد دومًا، وظيفته المعرّفة: أنوثته في الحب، ذكورته في الهجران، أمومته عند التخلي، أبوته حين النزق والتوق للفرار

"قيمة عاطفية": السينما كذريعة أخيرة للاعتذار
في الفيلم النرويجي "قيمة عاطفية" (Sentimental Value)، يعود يواكيم ترير إلى ثيمة العائلة، مقاربًا إياها كما لو كانت نسقًا سينمائيًا متكامل البنية والأركان

السيد ريبلي في عودته الثانية: كيف أعاد ستيفن زايليان الرواية إلى جذرها المظلم
عرضت منصة "نتفلكس" مؤخرًا مسلسل "ريبلي" (Ripley)، وهو اقتباس تلفزيوني جديد لرواية باتريشا هايسميث "السيد البارع ريبلي"
