قطر تستضيف المرحلة النهائية لكأس الإنتركونتيننتال للعام الثاني على التوالي
28 سبتمبر 2025
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم عن عودة بطولة كأس الإنتركونتيننتال إلى قطر، لتُختتم بثلاث مباريات حاسمة تجمع نخبة أبطال القارات في كرة القدم، في نسخة ثانية من البطولة التي أطلقها الفيفا عام 2024 بهدف توحيد أبطال الاتحادات الستة في منافسة سنوية واحدة.
وبينما ينتظر باريس سان جيرمان خصمه في النهائي، تتجه الأنظار إلى ملعب أحمد بن علي الذي سيحتضن "ديربي الأميركيتين" و"كأس التحدي"، في مشهد يعيد تفعيل البنية التحتية المونديالية ويكرّس قطر كوجهة رياضية عالمية.
استضافة قطر لهذه البطولة تأتي ضمن استراتيجية طويلة الأمد تهدف إلى تحويل البلاد إلى مركز رياضي عالمي
النسخة الأولى من البطولة شهدت تتويج ريال مدريد بعد فوزه على باتشوكا المكسيكي في ملعب لوسيل، بحضور جماهيري تجاوز 70 ألف متفرج. هذا النجاح دفع الفيفا إلى ترسيخ البطولة ضمن أجندتها السنوية، مع تحديثات في الشكل والمضمون. النسخة الثانية تشهد مشاركة باريس سان جيرمان، بطل أوروبا، الذي تأهل مباشرة إلى النهائي المقرر في 17 كانون الأول/ديسمبر، بانتظار خصم يتحدد عبر مواجهتين فاصلتين.
ونجح نادي بيراميدز المصري في إقصاء الأهلي السعودي ليبلغ نصف النهائي، المعروف باسم "كأس التحدي". وسيواجه الفائز من "ديربي الأميركيتين"، الذي يجمع كروز أزول المكسيكي، بطل الكونكاكاف، وبطل كوبا ليبرتادوريس الذي سيُحدد في 29 تشرين الثاني/نوفمبر. هذه المواجهة تمثل صدامًا تقليديًا بين أميركا الشمالية والجنوبية، وتعيد إلى الأذهان التوتر الكروي التاريخي بين المدرستين اللاتينية والكونكاكافية.
استضافة قطر لهذه البطولة تأتي ضمن استراتيجية طويلة الأمد تهدف إلى تحويل البلاد إلى مركز رياضي عالمي. فإلى جانب كأس الإنتركونتيننتال، تستضيف قطر أيضًا كأس العالم تحت 17 سنة وكأس العرب خلال شهري تشرين الثاني/نوفمبر وكانون الأول/ديسمبر، مستفيدة من ملاعبها المتطورة مثل أحمد بن علي ولوسيل والبيت. هذا التراكم في الأحداث الرياضية يعكس قدرة قطر على إدارة بطولات متعددة في وقت متزامن، ويعزز من حضورها في خارطة الرياضة العالمية.
بطولة كأس الإنتركونتيننتال جاءت كبديل حديث لفكرة "كأس العالم للأندية"، لكنها تختلف عنها في التركيز على أبطال القارات فقط، دون دعوات أو إضافات. الفكرة الأساسية هي خلق بطولة نخبوية تجمع الأفضل من كل قارة، وتمنحهم فرصة التنافس على لقب عالمي خارج نطاق البطولات القارية. هذا النموذج يهدف إلى تقليص الفجوة بين الأندية الكبرى في أوروبا وأميركا الجنوبية وبين الأندية الصاعدة في آسيا وأفريقيا.






