معرض أرشيف "جماعة الفن السابع" بالإسكندرية.. إرث فني عريق
11 يونيو 2025
أطلقت منصة الأرشيف السينمائي العربي أولى فاعلياتها وهو "معرض أرشيف جماعة الفن السابع" والذي يوثق مسيرة جماعة الفن السابع السينمائية. ويستمر المعرض من 10 إلى 20 حزيران/يونيو الجاري في سينيفل – المركز السينمائي المستقل بالإسكندرية؛ يوميًّا من 8 إلى 10 مساءًا.
يُقدم المعرض أرشيفًا نادرًا يوثق مسيرة الجماعة، ويشمل مجموعة من المواد التي أنتجتها الجماعة، مثل: الكراسات السينمائية؛ المقالات النقدية؛ الكتب السينمائية؛ الصور الأرشيفية
ويُقدم المعرض أرشيفًا نادرًا يوثق مسيرة الجماعة، ويشمل مجموعة من المواد التي أنتجتها الجماعة، مثل: الكراسات السينمائية؛ المقالات النقدية؛ الكتب السينمائية؛ الصور الأرشيفية. وذلك إلى جانب شهادات شخصية لعدد من مؤسسي الجماعة السينمائية.

جدير بالذِكر أن "جماعة الفن السابع" تأسست في الإسكندرية عام ١٩٧٧ على يد مجموعة من عشّاق السينما في المدينة، بدافع الاهتمام بقضايا وشؤون الفيلم. ومن خلال أنشطتها السينمائية المتنوعة؛ التي شملت إصدار المجلة السينمائية المتخصصة "كراسات سينما الفن السابع"؛ عروض الأفلام؛ الندوات؛ وأسابيع سينمائية متخصصة. وذلك إلى جانب مساهماتها في نشر كتب سينمائية استطاعت الجماعة أن ترسّخ رؤيتها السينمائية وتفرض حضورها المؤثر والمميز في المشهد السينمائي المصري.

في أعقاب توقف أنشطة "نادي السينما" بمتحف الفنون الجميلة، تأسست جماعة الفن السابع بالإسكندرية عام 1977 بشكل أساسي عبر مجموعة من هواة ومحبي السينما
وضمن إطار ندوة نظمتها وكالة "بهنا" في الإسكندرية في الثالث من نيسان/أبريل عام 2003، أضاء الباحث والمؤرخ السينمائي السكندري سامي حلمي العديد من تفاصيل إنشاء جماعة الفن السابع ودورها في الحفاظ على الإرث السينمائي. ففي أعقاب توقف أنشطة "نادي السينما" بمتحف الفنون الجميلة، تأسست جماعة الفن السابع بالإسكندرية عام 1977 بشكل أساسي عبر مجموعة من هواة ومحبي السينما آنذاك؛ وهم: إبراهيم الدسوقي؛ أحمد الحفناوي؛ يسري منصور؛ مجدي حافظ ومن ثم انضم إليهم فيما بعد سامي حلمي ومحمد فايد، ولحق بهم علي نبوي وغيرهم. فعملوا لما يُقارب أربعين عامًا على إصدار النشرات السينمائية وتنشيط الفاعليات وبرامج الأفلام. فقاموا بتأسيس "نادي الفيلم" بآتيلية الإسكندرية منذ منتصف الثمانينات. كما أصدروا مجلة الفن السابع لبعض الوقت. وساهم أعضاء الجماعة بشكل كبير في عمليات التأريخ للسينما ومسارات الثقافة السينمائية بالإسكندرية منذ نشأتها؛ من خلال تقصي تواريخ نوادي السينما والمطبوعات والتظاهرات والأنشطة السينمائية بالمدينة، وإعادة كتابة تلك السرديات مجددًا.