ultracheck
  1. سياسة
  2. سياق متصل

ملوّحًا بزيادة العقوبات والخيار العسكري.. ترامب يمنح طهران مهلة شهرين لإبرام اتفاق نووي جديد

20 مارس 2025
ترامب يدعو إلى اتفاق نووي جديد مهددا بزيادة الضغوط والخيار العسكري في حال رفضت إيران (رويترز)
الترا صوت الترا صوت

تتصاعد الضغوط الأميركية على إيران لدفعها إلى التفاوض بشأن اتفاقٍ نووي جديد، إضافةً إلى مطالبتها بوقف دعمها للحوثيين في اليمن، وسط تلويح بخيارات عسكرية وتشديد العقوبات الاقتصادية.

وفي هذا السياق، كشف موقع "أكسيوس" الإخباري أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب منح طهران مهلة شهرين للتوصل إلى اتفاق نووي جديد، فيما نقلت شبكة "سي إن إن" عن مسؤولين أميركيين عدم استبعادهم خيار العمل العسكري ضد المنشآت النووية الإيرانية، سواء من قبل الولايات المتحدة أو إسرائيل، في حال فشلت المساعي الدبلوماسية. ووفقًا للتقارير، وضع ترامب إيران أمام خيارين لا ثالث لهما: إما التفاوض أو مواجهة الخيار العسكري.

وفي أول رد فعل إيراني على هذه التهديدات، صرّح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الخميس، بأن طهران ستدرس "الفرص والتهديدات" التي تضمنتها رسالة ترامب، والتي دعا فيها إلى التوصل إلى اتفاق نووي جديد، مضيفًا أن "الرد الإيراني سيصدر قريبًا".

وبحسب موقع "أكسيوس"، فقد أمهلت رسالة ترامب المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، شهرين للتوصل إلى اتفاق جديد، مهددًا في حال رفض العرض الأميركي بمواصلة سياسة "الضغوط القصوى"، وربما التصعيد إلى الخيار العسكري.

ترامب أمهل إيران شهرين فقط للتوصل إلى اتفاق نووي جديد

أفاد مصدر مطّلع لشبكة "سي إن إن" بأن مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، سلّم رسالة من ترامب إلى الرئيس الإماراتي محمد بن زايد خلال زيارته إلى أبو ظبي الأسبوع الماضي. وبحسب المصدر، فقد قامت الإمارات بنقل الرسالة لاحقًا إلى الإيرانيين عبر المستشار الرئاسي أنور قرقاش.

وفي أول تعليق على الرسالة، وصف المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، الدعوة الأميركية إلى التفاوض بأنها "تحايل وتضليل جديد"، معتبرًا أن هدف "الدول المتنمرة" من المفاوضات هو فرض الهيمنة وليس حل المشكلات. ورغم ذلك، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم، أن طهران لا تزال تدرس الرسالة الأميركية وتقيّم ردّها عليها، مشيرًا إلى أنها "تضمنت تهديدات واضحة، لكنها حاولت تقديم نفسها أيضًا كفرصة للتفاهم". وأضاف: "أولينا جميع النقاط الواردة في الرسالة اهتمامًا، وسنأخذ في الاعتبار التهديدات والفرص عند صياغة ردّنا"، مشددًا في الوقت ذاته على أن إيران "لن تتفاوض تحت سيف العقوبات".

واشنطن لا تستبعد العمل العسكري ضد إيران

في سياق التصعيد الأميركي، صعّد وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، من نبرته تجاه طهران، مؤكدًا أن ترامب "جادّ في تحذيراته" وقال: "عندما يقول الرئيس ترامب شيئًا، فهو يعنيه، وإذا قال إنّ شيئًا ما سيحدث، فسيحدث". وأوضح أن الإدارة الأميركية تفضل التعامل مع إيران عبر القنوات الدبلوماسية، لكنه حذّر من أن وزارة الدفاع ستكون جاهزة للتدخل في حال فشل المسار الدبلوماسي.

وأضاف روبيو: "إذا قرر الرئيس ضرورة اتخاذ إجراءات لمنع إيران من امتلاك قدرات نووية، فلدينا القدرة على ذلك، بل وربما حتى تهديد النظام الإيراني نفسه". وأكد أن "مواقف الدول الأخرى لن تؤثر على خيارات واشنطن"، في إشارة إلى الترويكا الأوروبية (بريطانيا، فرنسا، ألمانيا) التي لا تزال تدافع عن الاتفاق النووي المبرم عام 2015 وترفض الانضمام إلى سياسة "الضغوط القصوى" التي ينتهجها ترامب.

وأشار روبيو إلى منشور نشره ترامب صباح اليوم، شدد فيه على أن "إيران لا تزال تقدم الدعم للحوثيين، ربما ليس بنفس الصراحة أو بنفس الحجم السابق، لكنها لا تزال تساعدهم علنًا"، مؤكدًا أن ذلك "غير مقبول ويجب تغييره".

وفي خطوة تصعيدية أخرى، بدأت الإدارة الأميركية السبت الماضي حملة عسكرية واسعة ضد الحوثيين في اليمن، حيث تعهد ترامب بالقضاء على الجماعة المسلحة، مشيرًا إلى أن العمليات العسكرية ستتصاعد في الفترة المقبلة.

ترامب يبحث الاتفاق النووي الجديد مع بوتين

في سياق متصل، ناقش ترامب مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، خلال مكالمة هاتفية مطولة أمس الأربعاء، العرض الأميركي الخاص بالتفاوض على اتفاق نووي جديد مع إيران.

ووفقًا للبيان الصادر عن البيت الأبيض، فإن الزعيمين بحثا "الشرق الأوسط كمنطقة تعاون محتملة لمنع الصراعات المستقبلية"، كما ناقشا "ضرورة الحد من انتشار الأسلحة الاستراتيجية"، وأبديا استعدادهما "للتعاون مع أطراف أخرى لضمان استقرار المنطقة". وأضاف البيان: "تشارك الزعيمان الرأي القائل بأنه لا ينبغي أبدًا أن تكون إيران في وضع يسمح لها بتدمير إسرائيل".

يرفض الإيرانيون التفاوض تحت ضغط العقوبات والتهديدات

يُذكر أن ترامب انسحب، خلال ولايته الأولى، من الاتفاق النووي الذي أبرمته إدارة أوباما مع إيران، كما أمر باغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني، مما أدى إلى تصعيد التوترات مع طهران. وفي ولايته الثانية، أعاد ترامب تفعيل حملة "الضغوط القصوى" ضد إيران، بهدف عزلها اقتصاديًا ودبلوماسيًا.

من جانبها، تؤكد إيران أن برنامجها النووي ذو طابع سلمي، وأنها لا تسعى لامتلاك سلاح نووي، مشددةً على أنها ستدافع عن منشآتها النووية ضد أي استهداف محتمل.

في المقابل، ترى الوكالة الدولية للطاقة الذرية والأطراف الأوروبية الموقعة على الاتفاق النووي، أن رفع إيران مستوى تخصيب اليورانيوم إلى 60% في مفاعلاتها النووية يتجاوز ما يعتبر مبررًا لبرنامج نووي مدني، ويشكل خرقًا لالتزاماتها في الاتفاق النووي.

كلمات مفتاحية
مبنى مجموعة إدارة الأعمال (GAESA)

واشنطن تستهدف "غايسا".. تعرّف إلى إمبراطورية الجيش الكوبي

ترامب يصعّد الضغوط على كوبا عبر العقوبات وملف "غايسا" وسط تحركات أميركية ضد راؤول كاسترو

شاحنة صغيرة محطمة في صحراء النجف

الكشف عن قاعدة عسكرية إسرائيلية ثانية في العراق.. واتهامات بالتكتم على وجودها

تسريبات تكشف عن قاعدتين عسكريتين إسرائيليتين سريتين داخل العراق وسط اتهامات لواشنطن وبغداد بالتكتم

 الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الصيني شي جين بينغ

بوتين إلى الصين بعد ترامب.. ما هي الملفات المطروحة؟

زيارة بوتين إلى الصين تبحث النفط وإيران وأوكرانيا بعد أيام من زيارة ترامب إلى بكين

سامسونغ
أعمال

أزمة عمالية تهدد ربع صادرات كوريا الجنوبية.. ماذا يحدث داخل سامسونغ؟

لا يقتصر تأثير ذلك على الاقتصاد الكوري فقط، بل تمتد أهميته إلى سوق التكنولوجيا العالمي، خاصة في مجالات الرقائق الإلكترونية والهواتف الذكية والذكاء الاصطناعي

كأس العالم 2026
رياضة

كاليفورنيا تحقق في فوضى التذاكر.. هل باع الفيفا أوهامًا لجماهير كأس العالم؟

مكتب المدعي العام في كاليفورنيا: "سكان كاليفورنيا يستحقون الشفافية والعدالة عند شراء التذاكر"

صورة تعبيرية
مجتمع

لماذا يتصرف المسنون كالأطفال؟

رعاية كبار السن والتعامل معهم ليس بالأمر السهل، فلا يمكن حصر رعايتهم بتوفير الاحتياجات الأولية فقط، والحفاظ على جودة حياة المسن يحتاج إلى بذل مجهود مضاعف

صورة تعبيرية
أعمال

الاقتصاد الروسي يتراجع لأول مرة منذ 2023.. هل بدأت كلفة الحرب تُرهق موسكو؟

سجل الاقتصاد الروسي أول انكماش فصلي له منذ بداية عام 2023، في مؤشر جديد على الضغوط المتزايدة التي تواجهها موسكو مع استمرار الحرب في أوكرانيا وارتفاع كلفة التمويل والتضخم