ماذا تخبرنا دمعة ميسي عن أفكارنا حول السعادة؟
ما الذي يدفع شخصًا مثل ليونيل ميسي إلى البكاء؟ وما الذي يجعل لاعبًا يملك ثروة هائلة، وشهرة عالمية، ومحبة مئات الملايين، يقف عاجزًا أمام دموعه
هل ضمن ميسي مكانه كأعظم لاعب في تاريخ كرة القدم؟
مع كل مباراة يخوضها ميسي في كأس العالم، تتحطم الأرقام القياسية التي ظلت عصية على أساطير اللعبة لعقود، فهل حسم النجم الأرجنتيني بالفعل لقب أعظم لاعب في تاريخ كرة القدم؟
كيف حوّل ميسي "المشي" إلى سلاح فتّاك؟
يوزع ميسي طاقته بطريقة فعالة للغاية، ولا يستخدمها إلى في حالة الطوارئ، مثلما فعل مع مصر في الدقائق الأخيرة
بتفوقه على سجل منتخبات بأكملها في كأس العالم.. ميسي يعيد تعريف الأسطورة
18 هدفًا سجلها ميسي تفوق حصيلة عدد كبير من المنتخبات التي شاركت في تاريخ كأس العالم، يتجاوز عددها الـ40 منتخبًا
كيف أثر بيب غوارديولا على الدوري الإنجليزي؟
أفضل ما حدث في تجربة غوارديولا مع مانشستر سيتي، أن الجمهور عايش واختبر بنفسه شخصيته، وكل الأساطير المعلقة بأستارها، واستطاع نزع الهالة الحالمة العجيبة عنه
"سأتفرّغ لعائلتي".. كريستيانو رونالدو يلوّح بقرب موعد اعتزاله
أثبت رونالدو أن العمر ليس عائقًا أمام التألق. سجله التهديفي لا يزال ينبض، وجاذبيته الجماهيرية لم تخفت
ميسي لا يزال ميسي.. والأرقام تثبت ذلك
يواصل ليونيل ميسي كتابة فصول جديدة من أسطورته، وهذه المرة من بوابة الدوري الأميركي لكرة القدم
أليساندرو نيستا: أريد أن أكون مدربًا وبإمكان مودريتش اللعب حتى السبعين
لم يُخفِ نيستا إعجابه الكبير بلوكا مودريتش، واصفًا إياه بأنه "جمال كروي"
التسويق قبل الهوية: أسوأ المحاولات لتغيير هوية الأندية
يصعب على مشجع فريق كرة القدم أن يتخيل فريقه بهوية بصرية مختلفة
لماذا يفضّل القائمون على كرة القدم نموذج "يامال-بيلينجهام" على نموذج "ميسي-رونالدو"؟
مع ثورة ألعاب الفيديو والصيحات والترندات التي تظهر وتنتشر بشكل هائل، من الواضح أن القائمين على الكرة والحريصين على انتشارها سيفضلون اللاعبين المختصين بـ " قصف الجبهات"
لماذا تنطفئ شعلة اللاعبين البرازيليين مبكرًا؟
النجوم لا تسطع إلى الأبد، وتخفت النجوم البرازيلية سريعًا مقارنةً بالنجوم الأخرى، وكأنّ هناك لعنة تلاحقها
عمره 58 عامًا.. الياباني كازويوشي ميورا يكتب التاريخ في موسمه الاحترافي الأربعين
كازويوشي ميورا: بدأ الاحتراف عام 1986، وعمره صار 58 عامًا، ولعب موسمه الاحترافي رقم 40 في مسيرته