شارع الرشيد في غزة
قول

من شارع الرشيد إلى القصيدة.. خريطة الوجع الأخيرة

ليس هذا فقط حكاية خسارة فردية: إنه ثمن سياساتٍ وحروبٍ ومؤامراتٍ تَسلبُ المدنَ وجراحَها، وتحوّلُ البياضَ إلى خريطةٍ للغائبين

"وحيدة كغرفة مزدحمة"
أدب

من سحر خليفة إلى بدار سالم.. جينات التعب الفلسطيني في الرواية

ترسم رواية "وحيدة كغرفة مزدحمة" بصدق شاعري ملامح جيل فلسطيني يتخبّط بين ثقل الذاكرة واستحالة التخفف منها

نصوص

زمن بلا أخ ولا ظل

اختلطت الأيام، تشظّت الذاكرة. لم أعد أميّز بين الحلم والحدث، بين الأخبار والذكريات، بين الغائبين والشهداء

نصوص

السرك البشري

دخل كأنما إلى سيرك، يتقافز على إيقاع السخرية، يصطنع الضحك ليُضحك الناس، يلهث خلف الإعجاب السريع

نصوص

الزمان أم المسافة؟

لم يحدث شيء، الجنود فتّشوا منزلًا في الحي الليلة الماضية/ وصديقي السّاهي لم يردَّ على ثلاث رسائل حتى اللحظة، مع أنه أونلاين!/ لدي كلماتٌ قليلة وعليّ أن أفعل بها شيئًا، أن أدقها على الكيبورد

نصوص

صرخات حية إلى الأبد

أفضّل الجلوس هنا، على هذا الكرسي/ ومراقبة الآمال حين تصحو:/ هذا عامل ذاهب إلى عمله وبيده كأس شاي./ هذا ولد ذاهب إلى المدرسة وفي نيته خداع العالم

نصوص

يظنّ أنّ العالم وُلد من عينيه

كأن أحدًا لم يتأذَ، لم يحزن ويسكن القبو/ مثل رجل سمحت له امرأة بالنظر إليها خمس دقائق فظنّ أنها تحبه/ أو مثل شخص وُلد من نظرة شخص آخر/ لكنه لا يزال يظنّ أن العالم وُلد من عينيه

نصوص

كلُّ قصيدة هي رسالة لبثينة

لا أعرف كيف صرتِ المسافة وأعطيتِ الزمن تعريفًا آخر، مثل أن أقول أن سائقًا قطع المسافة في حمولته من حيفا إلى نابلس وأنا أجلس على الكرسي نفسه لساعات

نصوص

يتحدث عن دورة المواسم بدلًا من دورة الدم والجوع

كنت سأصدق هذا فعلًا لو ترجع السنوات من سنواتها/ كنت سأصدق النسر لولا مزاج الرجل الأربعينيّ/ الذي يجلس في المقهى وينظر من خلال النافذة/ إلى طلبة جامعيين يرونه غريبًا في المقهى!

نصوص

المرأة الشيطانة

المرة الوحيدة التي رأيت فيها الناس، كانت لما زحفوا إلى الميادين ودمروا كل شيء،/ أماكن سهرك وطرقات حبك التي اخذوها معهم رغما عنك إلى الثورة

نصوص

كمن يعرف أن زمانه انتهى!

قبل سنة رأيت طفلًا يلبس شورتًا وبروتيلًا في برد كانون وكان يسرق الأفوكاتو/ وبدا مثل الأطفال الذين درسهم غسان كنفاني/ زمنَ المخيم/ قبل أن يكتب عنهم/ أعني قبل أن يصبحوا قصصًا

نصوص

دفنتُ أصدقاء بيدي في تلك الأيام

ويظن أنهما متفاهمان، يظن أنهما يستطيعان مواصلة المشي/ والتلويح من بعيد لمارة مثلهما يتظاهرون بالمشي والحديث