عين على فلسطين
ربما ما يشدّ فدوى روحانا إلى الصورة ليس الحدث نفسه، بل ما يسبقه: لحظة الترقّب الصامتة، ذلك الكمون الذي تستقرّ فيه اللحظة داخل الزمن قبل أن تتكشّف في العدسة
عن ناسك يبحث عن جائعين يطعمهم
يكتب في هذا العدد أديب الشماس، ابن وادي النصارى. بدأ طريقه في دراسة اللاهوت ثم غادره، لكن الأديرة لم تغادره تمامًا
سليمان منصور.. انتهت وردية الفنان وبقيت الحمولة بلادًا
منح سليمان منصور فلسطينَ الهيئة الجديرة بها كي تسكن الذاكرة، وسرّه البسيط أنه رسمها كما تُعاش الأمكنة، لا كما تُرسم